وظلم الجزور أنهم نحروها من غير مرض، فوضعوا النحر في غير موضعه (?). وقول زهير:
... وَيُظْلَمُ أَحْيَاناً فَيَنْظَلِمُ (?)
أي يطلب منه في غير موضع الطلب (?).
ومعنى قوله: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} أي من العاصين الذين وضعوا الأمر غير موضعه (?).
والعاصي ظالم لوضعه أمر الله في غير موضعه، ووضعه المعصية حيث يجب أن يطيع.
وقال بعضهم: معنى (?) قوله: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} أي (?): الباخسين