وقال أحمد بن يحيى وأبو الهيثم: يقال: ظلمت السّقاء، وظلمت اللبن إذا شربته أو سقيته قبل إدراكه وإخراج زبدته (?). وقال ابن السكيت: ظلمت وطبي (?) للقوم بهذا المعنى (?). قال أبو عبيد: ويقال لذلك اللبن المظلوم والظليم (?)، وأنشد شمر:
وقَائِلةٍ ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقَائِي ... وهَلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليِمُ (?)
وقال الفراء: ظلم الوادي إذا بلغ الماء منه موضعاً لم يكن ناله فيما خلا، وأنشد:
يَكَاد يَطْلُعُ ظُلْماً ثُمَّ يَمْنَعُه ... عَنِ الشَّوَاهِقِ فَالوَادِي بِهِ شَرِقُ (?)
قال: ويقال: هو أظلم من حية، لأنها تأتي الجحر لم تحفره