التفسير البسيط (صفحة 959)

فيركبُ إليك، يريد (?) لا تركب إليه فإنه سيركب إليك.

قال الأعشى (?):

ألمْ تَسْأَلِ الرَّبْعَ القَدِيَم فَيَنْطِقُ ... وهَلْ تُخْبِرَنْكَ اليَومَ بَيْدَاءُ سَمْلَقُ (?)

أراد ألم تسأل الربع، فإنه يخبرك عن أهله (?).

وقوله تعالى: {مِنَ الظَّالِمِينَ}. يقال: ظَلَمَه يَظْلِمُه ظُلمًا، فالظلم مصدر حقيقي، والظلم الاسم يقوم مقام المصدر. ومن أمثال (?) العرب: (من أشبه أباه فما ظلم). قال الأصمعي: أي ما وضع الشبه غير موضعه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015