التفسير البسيط (صفحة 9553)

يريد أنَّ يوم القيامة لا مَلِك يقضي غيره (?). وقال مقاتل: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان: 26] وحده، واليوم الكفار ينازعونه في أمره (?).

قوله تعالى: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} قال ابن عباس: هو على الكافرين عسير] (?) وهو على المؤمنين غير عسير عليهم. قال مقاتل: عسير عليهم يومئذ لشدته، ومشقته، ويهون على المؤمنين كأدنى صلاة (?) صلاها في دار الدنيا (?). وفي هذه الآية تبشير عظيم للمؤمنين حيث خص

طور بواسطة نورين ميديا © 2015