التفسير البسيط (صفحة 9551)

والمراد بالسماء هاهنا: السموات السبع. كذا قال مقاتل وابن عباس (?). وذكره الزجاج؛ فقال: المعنى: تتشقق سماءً سماءً (?).

قال ابن عباس: تتشقق سماء الدنيا فينزل أهلها وهم أكثر ممن في الأرض من الجن والإنس، ثم تشقق السماء الثانية فينزل أهلها وهم أكثر ممن في السماء الدنيا، ومن الجن والإنس، ثم كذلك حتى تشقق السماء السابعة، وأهل كل سماء يزيدون على أهل السماء التي قبلها، ثم ينزل الكَرُوبِيُّون (?)، وحملة العرش (?). فذلك قوله:

{وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا} قال مقاتل: من السماء إلى الأرض عند تشققها لحساب الثقلين (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015