اشتدَّ الحرُّ، وإن لم يكن مع ذلك نوم.
والدليل على ذلك: أن الجنة لا نوم فيها (?).
قال ابن مسعود وابن عباس: لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقيل أهل النار في النار، وأهل الجنة في الجنة (?).
وقال مقاتل: يخفف الحساب على أهل الجنة حتى يكون مقدار نصف النهار من أيام الدنيا، ثمَّ يقيلون من يومهم ذلك في الجنة فيما يشتهون من التحف والكرامة (?). وهذا هو معنى ما روي عن أهل التفسير: أنَّ أهل الجنة يصيرون إلى أهليهم في الجنة وقت نصف النهار (?).
25 - قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ} (?) عطف على قوله: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ} و {تَشَقَّقُ} يجوز فيه أمران؛ أحدهما: أنه يراد به الآتي.