التفسير البسيط (صفحة 952)

وكان الأصمعي يؤثر ترك (?) الهاء في الزوجة، ويرى أن أكثر كلام العرب عليه. والكسائي على خلاف ذلك (?)، والاختيار ما قاله الأصمعي، لأن القرآن كله عليه (?).

والمراد بقوله: {الْجَنَّةَ} جنة الخلد من قبل أن التعريف فيها بالألف واللام يجعلها كالعلم على جنة الخلد، فلا يجوز العدول عنها بغير دلالة، ألا ترى أنك لو قلت: نسأل الله الجنة، لم يكن ذلك إلا جنة الخلد (?).

وقوله تعالى: {وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا} (?). (الرّغَد) و (الرَّغْد): سعة المعيشة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015