وكان الأصمعي يؤثر ترك (?) الهاء في الزوجة، ويرى أن أكثر كلام العرب عليه. والكسائي على خلاف ذلك (?)، والاختيار ما قاله الأصمعي، لأن القرآن كله عليه (?).
والمراد بقوله: {الْجَنَّةَ} جنة الخلد من قبل أن التعريف فيها بالألف واللام يجعلها كالعلم على جنة الخلد، فلا يجوز العدول عنها بغير دلالة، ألا ترى أنك لو قلت: نسأل الله الجنة، لم يكن ذلك إلا جنة الخلد (?).
وقوله تعالى: {وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا} (?). (الرّغَد) و (الرَّغْد): سعة المعيشة،