في القرآن يدل على أنه أعجمي معرفة، والأعجمي لا يعرف له اشتقاق (?).
وقال محمد بن جرير: إنما منع صرفه وإن (?) كان عربيًّا استثقالًا، لأنه لما قل نظيره في كلام العرب شبهوه بالأسماء الأعجمية كإسحاق لم يصرف، وهو من أسحقه الله، و (أيوب) من: (آب يؤوب) (?)، نظيره قيوم، من قام يقوم.
وهذا الذي قال (?) ابن جرير: يبطل بباب (إفْعِيل) فإنه مصروف كله إلا إبليس (?).
وأما (?) أيوب وإسحاق، فمن لم يصرفهما لم (?) يجعلهما مشتقين (?).