وروى أبو روق (?) عن الضحاك عن ابن عباس قال: إنما سمي إبليس، لأن الله أبلسه من الخير، أي: أيأسه (?).
وهذا متعد كما ترى، ورواه الليث -أيضا- متعديا فقال: لأنه أُبلِس من رحمة الله أي: أُويس (?)، فحصل من هذا أنه عربي مشتق، وأن الإبلاس واقع ومطاوع (?).
قال أبو بكر بن الأنباري: لا يجوز أن يكون مشتقا من (أبلس)، لأنه لو كان كذلك لجرى، [ألا ترى أن (إسحاق) إذا كان عربيا مأخوذا من أسحقه الله إسحاقا يجري، فيقال: قام إسحاق، ورأيت إسحاقاً (?). فلو كان إبليس من (أَبلس) أو (أُبلس) لجرى] (?) كما يجرى إكليل وبابه، وترك تنوينه