سبحانه، ولم يكن عبادة لآدم (?).
وحكى (?) ابن الأنباري عن الفراء وجماعة من الأئمة أن سجود الملائكة لآدم كان تحية ولم يكن عبادة، وكان ذلك سجود تعظيم وتسليم وتحية، لا سجود صلاة وعبادة، وكان ذلك تحية الناس وتعظيم بعضهم بعضا (?)، ولم يكن وضع الوجه على الأرض، إنما كان الانحناء والتكفير (?)، فلما جاء الإسلام أبطل ذلك بالسلام (?).
وقيل: كان سجود على الحقيقة (?)، جعل آدم قبلة لهم، والسجود لله