التفسير البسيط (صفحة 938)

يعني الإبل، فسجودها خضوعها. ويقال -أيضا-: (أسجد) بهذا (?) المعنى: أي طأطأ رأسه وانحنى (?).

هذا أصل السجود في اللغة، ثم قيل لكل من وضع جبهته على الأرض: سجد، لأنه غاية الخضوع (?).

وإذا ابتدأت بقوله: {اسْجُدُوا} ضممت الألف (?)، والألف (?) لا حظ لها من الإعراب، وإنما أدخلت ليتوصل بها إلى النطق بالساكن، فكان حظها الكسر، لأن (?) بعدها ساكنا، ولكنها ضمت لاستثقال الضمة بعد الكسرة، وليس في كلامهم مثل (فِعُل)، ولا مثل (إفْعُل) (?).

واختلفوا في كيفية سجود الملائكة لآدم فقال جماعة: كان سجود الملائكة لآدم على جهة التكريم، فكان ذلك تكريماً لآدم وطاعةً لله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015