قوله تعالى: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} قال مجاهد: النار على الزيت (?).
وقال الكلبي: المصباح نور، والقنديل نور (?).
قال ابن عباس: وهو مثل لإيمان المؤمن وعمله (?).
وقال الحسن: يعني أن القرآن نور من الله لخلقه مع ما قد (?) قام لهم الدلائل والأعلام قبل نزول القرآن (?).
وقال أُبي بن كعب: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} يعني أن المؤمن يتقلَّب في خمسة من النور: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة (?).
وقال السدي: نور الإيمان ونور القرآن (?).
وقال ابن عباس في رواية عطاء: {مَثَلُ نُورِهِ} يعني محمدًا -صلى الله عليه وسلم- (?).
قال أبو إسحاق: وذلك جائز أن يراد بالنور في قوله {مَثَلُ نُورِهِ} محمد