التفسير البسيط (صفحة 9339)

صفة الله تعالى (?)؛ لأنَّه هو الذي يهدي المؤمنين ويبيّن لهم ما يهتدون بها من الضَّلالة.

وهذا معنى قول ابن قتيبة: أي: بنوره يهتدي من في السموات والأرض (?).

[وذكر السموات والأرض] (?) والمراد أهلها كما ذُكرت القُرى والقرية في مواضع من القرآن والمراد أهلها وسكانها. ويحمل هذا على حذف المضاف.

وقال مجاهد في هذه الآية: مدبّر الأمور في السموات والأرض (?).

واختار أبو إسحاق هذا القول فقال: أي مدبر أمرهما (?) بحكمة بالغة وحجّة نيّرة (?). وهذا كما يقال: فلان نور هذا الأمر ونور البلد، أي هو الذي يجريه (?) ويجري أمره على سنن السَّداد (?).

وقال الضحاك والقرظي (?): منوّر السموات والأرض.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015