التفسير البسيط (صفحة 926)

فالمصدر: تسبيح، وسبحان اسم يقوم مقام المصدر. قال: وقال أبو الخطاب الكبير (?): سبحان الله، كقولك: براءةَ الله من السوء، ومنه قول الأعشى:

سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفَاخِرِ (?)

أي براءةً منه (?).

وقال النضر: رأيت في المنام كأن إنساناً فسر لي سبحان الله، قال: أما ترى الفرس يسبح، يريد السرعة، سبحان الله: السرعة إليه (?). وقد ذكرنا معنى التسبيح عند قوله: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} (?).

وقوله تعالى: {لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا}. قال المفسرون وأهل المعاني: هذا اعتراف (عن) (?) الملائكة بالعجز عن علم ما لم يعلموه فكأنهم قالوا: لا علم لنا إلا ما علمتنا (?)، وليس هذا مما علمتنا [في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015