التفسير البسيط (صفحة 925)

32

وقال الحسن: إن كنتم صادقين أني لا أخلق خلقاً إلا كنتم أعلم وأفضل منه، وكذلك قال قتادة (?).

32 - فقالت الملائكة إقراراً بالعجز واعتذاراً: {سُبْحَانَكَ} (?). قال ابن عباس: تنزيهاً لك وتعظيماً عن أن يعلم الغيب أحد (?) سواك (?). وقيل: تنزيهاً لك عن الاعتراض عليك في حكمك وتدبيرك (?). وهو منصوب على المصدر عند الخليل والفراء، إذا قلت: (سبحان الله) (?) فكأنك قلت: سبّحتُ الله تسبيحاً، فجعل السبحان موضع التسبيح، كما تقول: كفرت عن يميني تكفيراً، ثم يجعل الكفران في موضع التكفير فتقول: كفَّرت عن يميني كُفراناً (?). وقد ينوب الاسم عن المصدر وتقول (?): كلمته كلاماً، وسلم سلاماً، قال الله تعالى: {وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 49].

وقال سيبويه: يقال: سبحت الله تسبيحاً وسبحاناً بمعنى واحد،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015