وقال ابن السكيت: يقال صهرته الشمس إذا اشتد وقعها عليه (?).
وأنشد أبو عبيدة (?) وغيره (?) لابن أحمر (?):
تروى (?) لقى ألقي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر (?)
وقال أبو زيد في قوله: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ} هو الإحراق، صَهَرتُه بالنار (?) أصهره أنضجه (?) (?).
ونحو هذا قال الكسائي في تفسير الصهر: أنه الإحراق