التفسير البسيط (صفحة 862)

28

أن يبتاع الرجل شيئًا فيوضع من رأس ماله (?)، وهي الوضيعة فيه، والمصدر: الخسارة والخسر، وصفقة (?) خاسرة غير مربحة، هذا هو الأصل (?)، ثم قيل لكل صائر إلى مكروه: خاسر، لنقصان حظه من الخير، والقوم نقصوا (?) بكفرهم راحة أنفسهم التي كانت لهم لو آمنوا، فاستحقوا العقوبة وفاتتهم المثوبة (?).

28 - قوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ} الآية. قال النحويون: (كيف) في الأصل سؤال عن الحال، لأن جوابه يكون بالحال، وهي منتظمة جميع الأحوال (?). ونظيرها في الاستفهام (كم) لأنها تنتظم جميع الأعداد و (ما) (?) وهي تنتظم جميع الأجناس، و (أين) وهي تنتظم جميع الأماكن، و (متى) [وهي تنظم جميع الأزمان، و (من)] (?) وهي تنتظم جميع ما يعقل (?).

قال الزجاج: تأويل (كيف) هاهنا استفهام في معنى التعجب، وهذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015