التفسير البسيط (صفحة 854)

الأمثال (?). والثالث: القطع، كأنه قيل: ماذا أراد الله بهذا المثل (?)؟ إلا أنه لما جاء نكرة (?) نصب على القطع عن إتباع المعرفة، وهذا مذهب الفراء وأحمد بن يحيى (?)، ومعناه: إن الذين كفروا يقولون: أي فائدة في ضرب المثل بهذا؟ فأضلهم الله سبحانه فقال: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} (?) أي: أراد الله بهذا المثل أن يضل به كثيرًا من الكافرين، وذلك (?) أنهم ينكرونه ويكذبونه. ويهدي به كثيرًا من المؤمنين، لأنهم يعرفونه ويصدقون به (?).

قال (?) الأزهري: (والإضلال) في كلام العرب ضد الهداية والإرشاد، يقال (?): أضللت فلانا، إذا وجهته للضلال عن الطريق فلم (?) ترشده، وإياه أراد لبيد بقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015