التفسير البسيط (صفحة 853)

ربكم؟ واستشهد سيبويه (?) في الرفع بقول الشاعر:

ألا تسألانِ المرءَ ماذا يُحاوِلُ ... أَنَحْبٌ فَيُقْضَى أمْ ضَلالٌ وَبَاطِلُ (?)

وبقولهم: (عَمَّاذَا تَسْأَل) على أنهما بمنزلة اسم واحد ولو لم يكن كذلك لقالوا: (عم ذا تسأل) (?) وذكرنا هذه المسألة بأبلغ من هذا في الشرح، عند قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [البقرة:219].

وفي نصب قوله: {مَثَلًا} وجوه، أحدها: الحال (?)، لأنه جاء بعد تمام الكلام كأنه قيل: ماذا أراد الله بهذا مبينا. والثاني: التمييز والتفسير للمبهم (?)، وهو (هذا) كأنه قيل ماذا أراد الله بهذا من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015