والخافض والناصب يتعداها إلى ما بعدها، ومعناها التوكيد فقط (?).
فإذا جعلت (ما) زائدة نصبت بعوضة على أنها المفعول الثاني (ليضرب) (?)، لأن (يضرب) [هاهنا معناه: يجعل. هذا هو الاختيار عند البصريين (?).
الوجه الثاني: أن تكون (ما)] (?) نكرة (?) بمنزلة شيء، فيكون المعنى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً شيئاً من الأشياء، ثم أبدل بعوضة من شيء (?)، فقال: {بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} وهذا (?) قول الفراء (?).
وقال الكسائي: معناه: أن يضرب مثلاً ما بين بعوضة إلى ما فوقها،