يخشى) والخشية والاستحياء يقوم أحدهما مقام الآخر كقوله: {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37]، أي تستحي (?) الناس] (?) والله أحق أن تستحيي (?) منه، وهذا اختيار محمد بن جرير (?).
قال أهل اللغة: أصل الاستحياء من الحياة (?)، واستحيا الرجل لقوة الحياة فيه (?)، لشدة علمه بمواقع العيب (?)، فالحياء من قوة الحس ولطفه (?)