وأنشد للبيد (?):
لِكَيْمَا (?) يكُون السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي ... فَأَشتمَ (?) أقَوْاماً عُمُوماً (?) عَمَاعِمَا (?)
وقال أبو الهيثم: يقال للرجل إذا خالفك فأردت وجها تذهب فيه ونازعك في ضده، فأراد بخلاف الوجه الذي تريد، وهو مستقل من ذلك مثل ما [تستقل] (?) به: فلان نِدِّي ونَدِيدِي. قال حسان:
أتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْركُمَا الفِدَاءُ (?)