التفسير البسيط (صفحة 802)

يقال: لبن مُثْمِر (?) إذا ظهر زبده (?)، وقال النضر (?): هو [الثَّمِير] (?)، وذلك إذا [مُخِض] (?) اللبن فرئي عليه أمثال الحَصَف في الجلد ثم يجتمع فيصير زبداً. وقد ثَمَّر السقاء وأَثْمَر. وإن لبنك لحسن الثَّمَر (?). ويقال: ثمر الله مالك، وعقل مثمر، إذا كان يهدي صاحبه إلى الرشد (?). فالثمرة تستعمل فيما ينتفع به ويستمتع مما هو فرع لأصل (?).

قال المفسرون في معنى الثمرات في هذه الآية: أراد جميع ما ينتفع به مما يخرج من الأرض (?).

وقوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}. روى شمر عن الأخفش قال: (الند) الضد والشبه. أي: لا تجعلوا (?) لله أضدادا وأشباها، وفلان نِدُّ فلان ونَدِيدُه ونَدِيدَتُه أي: مثله وشبهه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015