التفسير البسيط (صفحة 780)

أي قتلها صوته.

ويقال للرعد والبرق إذا [قتلا] (?) إنسانا: أصابته صاعقة، وقال لبيد يرثي أخاه أَرْبَد (?):

فَجَّعَنِي الرَّعْدُ والصَوَاعِقُ بالْـ ... ـفَارِس يَوْمَ الكَرِيَهةِ النَّجُدِ (?)

أراد بالصواعق صوت الرعد، يدل على هذا قوله (?) عز وجل: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ} ولا يسدّون الآذان إلا من شدة صوت الرعد (?).

وقال آخرون: الصاعقة: كل عذاب مهلك (?).

وقيل: الصاعقة: الصوت الشديد من الرعد، يسقط معها قطعة نار (?).

فأما معنى الآية، فقال المفسرون: إن الله تعالى ضرب للمنافقين مثلًا آخر، وشبههم بأصحاب مطر. وأراد بالمطر: القرآن (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015