أي قتلها صوته.
ويقال للرعد والبرق إذا [قتلا] (?) إنسانا: أصابته صاعقة، وقال لبيد يرثي أخاه أَرْبَد (?):
فَجَّعَنِي الرَّعْدُ والصَوَاعِقُ بالْـ ... ـفَارِس يَوْمَ الكَرِيَهةِ النَّجُدِ (?)
أراد بالصواعق صوت الرعد، يدل على هذا قوله (?) عز وجل: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ} ولا يسدّون الآذان إلا من شدة صوت الرعد (?).
وقال آخرون: الصاعقة: كل عذاب مهلك (?).
وقيل: الصاعقة: الصوت الشديد من الرعد، يسقط معها قطعة نار (?).
فأما معنى الآية، فقال المفسرون: إن الله تعالى ضرب للمنافقين مثلًا آخر، وشبههم بأصحاب مطر. وأراد بالمطر: القرآن (?)،