التفسير البسيط (صفحة 779)

وكلهم يقول: أبرقنا وأرعدنا بمكان كذا، أي رأينا البرق والرعد (?). والبارق السحاب ذو البرق، وكذلك البارقة (?).

وأما (الصواعق)، فهي جمع صاعقة، والصاعقة والصعقة: الصيحة يغشى منها على من يسمعها أو يموت (?). قال الله عز وجل: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ} [الرعد: 13] يعني أصوات الرعد، ويقال لها: الصواقع (?) أيضا ومنه قول الأخطل:

كَأنَّمَا كانُوا غُرَاباً وَاقِعا ... فَطارَ لمَّا أبْصَرَ الصَّوَاقِعا (?)

ويقال: أصعقته الصيحة، أي: قتلته. وأنشد الفراء:

أُحادَ وَمثنى أصْعَقَتْهَا صَوَاهِلُه (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015