أَمِنْ ريحانة الدَّاعي السَّميع (?)
أي: المسمع. ومعنى العذاب الأليم (?): الذي يخلص وجعه إلى قلوبهم.
"قوله تعالى: {بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}. (ما) في تأويل المصدر (?) كأنه قيل: بكونهم مكذبين وبتكذيبهم. وسنذكر القول في ذلك عند قوله: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا} [البقرة:28]، إن شاء الله.
وحقيقة الكذب: الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو به، وقد يستعار لفظ الكذب فيما ليس بكذب في الحقيقة (?)، كقول الأخطل (?):