إذ (?) كانوا يظهرون الإيمان بالله (?) ورسوله، ويضمرون خلاف (?) ما يظهرون، والله عز وجل يظهر لهم من الإحسان في الدنيا خلاف ما يغيب عنهم ويستر من عذاب الآخرة، فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة (?).
وهذا الذي قاله محمد بن القاسم مطرد (?) على الأصلين (?)، أما الإخفاء فقد ذكره (?)، وأما الفساد، فكما أنهم يفسدون ما يظهرون من الإيماد بما يضمرون، كذلك الله تعالى أفسد عليهم نعيمهم في الدنيا بما