خَادِعَةُ المسلَكِ أرْصَادُهَا ... تُمسي (?) وُكُوَنًا فَوْقَ آرَامِهَا (?)
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: خدعته خِدْعا بكسر الخاء وخديعة، وأنشد قول رؤبة (?):
فَقَدْ أُدَاهى (?) خِدْعَ من تَخَدَّعَا (?)
وأجاز غيره (خَدْعا) بالفتح (?).
وعلى هذا الأصل (?) معنى قوله: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} أي: يظهرون غير ما في نفوسهم، ليدرؤوا عنهم أحكام الكفار في ظاهر الشريعة من القتل والجزية وغيرهما.
ولما كان القوم عملوا (?) عمل المخادع [قال الله تعالى: {يُخَادِعُونَ