وجاره (?). ومنه قول الأعرابي لعمر -رضي الله عنه- يصف قحوط المطر: خدعت الضباب وجاعت الأعراب (?).
ويقال: خدع خير (?) الرجل، أي: قل وخفي. وخدعت الضبع في وجارها، وخدع الثعلب إذا أخذ في الروغان (?). قال (?) الليث: والأخدعان: عرقان في صفحتي العنق قد خفيا وبطنا (?).
وطريق خدوع وخادع، إذا كان يبين (?) مرة ويخفى أخرى (?)، ومنه قول الطرماح (?):