قال: عهد الله سبحانه إلى آدم فنسي فسمي إنساناً (?) وإن صح هذا فالهمزة تكون زائدة (?).
وذكر أبو علي في "المسائل الحلبية" (?): أن الكسائي قال: إن الأناس (?) لغة، والناس لغة أخرى (?)، كأنه يذهب إلى أن (الفاء) محذوف من الناس، كما يذهب إليه سيبويه (?)، والدلالة على أنهما من لفظ واحد، وليسا من كلمتين مختلفتين أنهم قالوا: (الأناس) في المعنى الذي قالوا فيه (الناس) وقالوا: الإنس والأنس والإنسي والأناسي (?)، وإذا كان كذلك ثبت أن الهمزة (فاء) الفعل، وأن الألف من (أناس) زائدة (?)، وأن (فاء) الفعل من الناس هي الهمزة المحذوفة، وهذا من مبادئ التصريف وأوائله (?).