التفسير البسيط (صفحة 679)

لأنه يجتمع (?) ثلاث سواكن، وإذا كان كذلك فتجعل (?) بينهما (مدة)، لئلا تكون جامعاً بين الهمزتين.

وقوله تعالى: {ءَأَنذَرتَهُم}: لفظه لفظ الاستفهام (?)، ومعناه الخبر، ومثل ذلك قولك: ما أبالي (?) أشهدت أم غبت، وما أدري أأقبلت (?) أم أدبرت.

وإنما جرى عليه لفظ الاستفهام وإن كان خبرا، لأن فيه التسوية التي في الاستفهام، ألا ترى أنك إذا استفهمت فقلت: أخرج زيد أم أقام؟ فقد استوى الأمران عندك في الاستفهام، وعدم علم أحدهما بعينه، كما أنك (?) إذا أخبرت (?) فقلت. سواء عليّ أقعدت أم قمت، فقد سويت الأمرين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015