فيها أبعد .
وأما أبو عمرو فكان يلين الثانية ويجعل بينهما مدة . وحجته: أنه وإن خفف الثانية بأن جعلها بين الألف والهمز، فذلك لا يخرجها عن أن تكون همزة متحركة، وإن كان الصوت بها أضعف؛ ألا ترى أنها إذا كانت مخففة في الوزن مثلها إذا كانت محققة ، فلولا ذلك لم يتزن قوله :
.... آأنتَ زيد الأراقم