ويقال: رماد مكفور، أي: سَفَت عليه الريح التراب حتى وارته، قال الراجز:
قد درسَتْ (?) غير رمادٍ مكفورْ ... مكتئبِ اللون مَريحٍ ممطورْ (?)
وقال آخر (?):
فوردَتْ قبلَ انبلاجِ (?) الفَجْرِ ... وابنُ ذُكاءٍ كامنٌ فى كَفْرِ (?)
أي: فيما يواريه من سواد الليل، وقد كفر الرجل متاعه [أي:] (?) أوعاه في وعاء (?).