تعجِّز تعجيزًا فهي مُعَجِّزة والتشديد أكثر، قال يونس (?): امرأة مُعجِّزة: طعنت في السن، ويقال للمرأة [اتقي الله في شبيبتك وعجزك.
قال ابن الأعرابي (?): ويقال للمرأة] (?) عجوزة بالهاء أيضًا.
قال ابن إسحاق (?): كانت (?) ابنة تسعين سنة، وقال عطاء ومجاهد (?): تسع وتسعين سنة، جعل الله -عز وجل- الولد على تلك الحال معجزًا لنبيه إبراهيم -عليه السلام -، وإنما تعجبت من مقدور الله تعالى -مع إيمانها- بطبع البشرية إذا ورد مثلُ هذا على النفس من غير فكر ولا روية، كما ولى موسى عليه السلام مدبرًا حتى قيل له: {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ} [القصص: 31].
وقوله تعالى: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}، ذكرنا معنى البعل والبعولة في سورة البقرة (?) والنساء (?)، وقال عطاء ومجاهد (?): كان إبراهيم عليه السلام في ذلك الوقت ابن مائة سنة.