التفسير البسيط (صفحة 6497)

72

ففصل بالظرف بين المشرك في النصب وما أشركه فيه، فإذا قبح هذا فالوجه أن تحمل قراءة حمزة {يَعْقُوبَ} بالنصب على فعل آخر مضمر يدل عليه (بشرنا) كما تقدم، ولا يحل على الوجهين الآخرين لاستوائهما في القبح (?).

72 - قوله تعالى: {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى}. قال أبو إسحاق (?): الأصل فيه يا ويلتي فأبدل من الياء والكسرة [الألف؛ لأن الألف أخف من الياء والكسرة] (?)، وقد ذكرنا مثل هذا في قراءة من قرأ {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ} [هود: 42] بفتح الياء، قال (?): والاختيار في الكلام إن وقف عليه بالهاء "يا ويلتاه" فأما المصحف فلا يخالف، ويوقف إذا (?) اضطر واقف بغير هاء، وذكرنا معنى هذا النداء في قوله تعالى: {يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ} [المائدة: 31] (?)، وهذه الكلمة إنما تقال عند الإيذان بورود الأمر الفظيع.

وقوله تعالى: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ}، قال الليث (?): العجوز المرأة الشيخة والجميع العجز والعجائز، والفعل عجزت تعجز عجزًا، وعجّزت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015