كذا يلجأ لجأ، بفتح اللام وسكون الجيم، ومثله: إلتجأ (?)، وألجأته إلى كذا أي: اصطررته (?) إليه، قال ابن عباس: يريد مهربًا (?).
وقوله تعالى: {أَوْ مَغَارَاتٍ} هي جمع مغارة، وهي الموضع الذي تغور فيه أي: تستتر، قال أبو عبيدة: كل شيء غرت فيه فغبت فهي مغارة (?) لك (?)، ومنه (?) غار الماء في الأرض وغارت العين، قال عطاء، عن ابن عباس: يعني سراديب (?).
وقوله تعالى: {أَوْ مُدَّخَلًا}، قال الزجاج: أصله مدتخل والتاء بعد الدال تبدل دالاً؛ لأن التاء مهموسة والدال مجهورة، وهما من مكان واحد (?)، وهو (مفتعل) من الدخول كالمتلج (?) من (?) الولوج، ومعناه