وقوله تعالى: {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} أي: عيون لهم ينقلون إليهم ما يسمعون منكم، هذا قول مجاهد (?) وابن زيد (?) والكلبي (?)، وقال قتادة: وفيكم من يسمع كلامهم ويطيعهم (?)، وقال ابن إسحاق: وفيكم قوم أهل محبة لهم وطاعة [فيما يدعونهم إليه لشرفهم فيهم (?)، ومعناه على هذا: وفيكم أهل سمع لهم وطاعة] (?) لو صحبهم هؤلاء المنافقون أفسدوهم عليكم (?) بتثبيطهم إياهم عن (?) السير معكم، وكل هذا إخبار عن حال المنافقين من حرصهم على خبال المؤمنين وطلب الغوائل لهم (?).
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}، قال ابن عباس: (يريد المنافقين) (?).