طلبه، فإذا أردت أنك فعلت ذلك له (?) قلت: بغيته، وكذلك أعكمتك (?)، وأحلبتك (?): إذا أعنته، وعكمتك العكم (?): أي فعلته لك (?)، ونحو هذا قال الفراء (?)، ومعنى الفتنة هاهنا: النفاق في قول ابن عباس (?)، والشرك، في قول محمد بن مسلم (?)، باختلاف كلمتهم وافتراقهم فيما بينهم وذلك شرك ونفاق، وهو أن يختلفوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- (?)، وقال الكلبي: يبغونكم العنت، يبطئونكم (?) (?).