التفسير البسيط (صفحة 5825)

منه (?)، فإذا نسأتم أنتم المشهور فجعلتم (?) أكثر من أربعة أشهر وحللتم ما حرم الله وحرمتم ما أحل الله كان ذلك زيادة في الكفر، كما ذمهم الله بفعل ذلك" (?).

وقوله تعالى: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} وهي: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم (?)، في قول الجميع، ومعنى الحرم: أنه يعظم انتهاك المحارم فيها بأشد (?) مما يعظم في غيرها، وكانت العرب تعظمها حتى لو لقي الرجل منهم قاتل أبيه لم يهجه.

قال أهل المعاني: "وفي جعل بعض المشهور أعظم حرمة من بعض فوائد من المصلحة في الكف عن الظلم فيها لعظم منزلتها في حكم خالقها، فربما أدى ذلك إلى ترك الظلم رأسًا؛ لانطفاء الثائرة في تلك المدة" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015