التفسير البسيط (صفحة 5824)

مصدر" هذا كلامه (?).

ويمكن أن يكون الكتاب اسمًا على ما ذكره أهل التفسير (?)، ويضمر للظرف ما (?) يتعلق به على أن يكون المعنى: {فِي كِتَابِ اللَّهِ}: كتبه يوم خلق السموات والأرض، على ما يحكى عن ابن عباس (?)، وذكر أبو علي هذه الآية في "المسائل الحلبية"، فقال: "الفائدة في قوله: {فِي كِتَابِ اللَّهِ} بعد قوله: {عِنْدَ اللَّهِ} أن في {كِتَابِ اللَّهِ} من الاختصاص ما ليس في قوله: {عِنْدَ اللَّهِ} ألا ترى أنه قد توصف أشياء بأنها عنده ولا توصف بأنها في كتابه كقوله: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] ففي {كِتَابَ اللَّهِ} معنى زائد على ما في {عِنْدِ اللَّهِ} فجرى في هذا المعنى مجرى قولك: خرج من الدار من البيت (?) و {عِنْدِ اللَّهِ} متعلق بالمصدر الذي هو العدة وهو العامل فيه.

وقوله تعالى: {فِي كِتَابِ اللَّهِ} متعلق بمحذوف لأنه صفة لـ (اثني عشر) قال: ويجوز أن يكون متعلقا بـ"حرم" على تقدير: منها أربعة حرم في كتاب الله، أي: فيما كتب الله يوم خلق السموات والأرض، والمعنى: أن الحرم منها في كتاب الله أي فيما فرض كونه (?) حرمًا أربعة أشهر لا أكثر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015