التفسير البسيط (صفحة 5815)

-وسئل عن هذه الآية-، فقال: "من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، وما أبالي لو كان لي مثل أحد ذهبًا أعلم عدده أزكيه وأعمل بطاعة الله فيه" (?)، فعلى هذا من كان له دراهم أو دنانير فدفنها تحت الأرض وهو (?) يؤدي زكاتها فهو بمعزل عن (?) الوعيد المذكور في هذه الآية، ولا يطلق اسم الكنز بالشرع على ذلك المال (?)، وإن كان له مال فوق الأرض وهو لا يؤدي زكاته فذلك المال بالشرع يسمى (?) كنزًا، ولحقه الوعيد.

وقوله تعالى: {وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}، قال الفراء والزجاج: "إن شئت جعلت الكناية (?) راجعة إلى مدلول عليه، وهو الكنوز كأنه قال: ولا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015