وعن أبي ذر قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في ظل الكعبة، فلما رآني قد أقبلت قال: "هم الأخسرون ورب الكعبة، [هم الأخسرون ورب الكعبة] (?) " قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: "الأكثرون، إلا من قال بالمال في عباد الله هكذا وهكذا، عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، وقليل ما هم" (?).
وروي هنا أيضًا عن جماعة من الصحابة أنهم ذهبوا إلى أن (?) هذه الآية فيمن ادخر المال عن الإنفاق في سبيل الله بعد الزكاة أيضًا (?).
والصواب: القول الأول؛ لأنه لا وعيد لمن جمع المال من الحلال وأدى الزكاة لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه" (?)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "نعما بالمال الصالح للرجل الصالح" (?)، وقول ابن عمر