الكتاب" (?)، وقال السدي: "أما الأحبار فمن اليهود، وأما الرهبان فمن النصارى" (?).
وقوله تعالى: {لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} هو ما ذكرنا في مواضع من أخذهم الرشى (?) في الحكم وما كانوا يصيبونه من المآكل من سفلتهم، وخافوا ذهاب ذلك عنهم بتصديق النبي -صلى الله عليه وسلم- لو صدقوه، فصرفوا الناس عن الإيمان به، فذلك قوله (?): {وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}، قال ابن عباس: "يريد قريظة والنضير وصدهم (?) عن طاعة الله" (?)، قال أهل المعاني: "أراد بقوله: {لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} يتملكونها، فوضع يأكلون موضعه؛ لأن الأكل عرّضهم لذلك" (?).
وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} ذكر في محل "الذين" قولان: أحدهما: النصب بالعطف على اسم إن، فيكون المعنى