أن عزيرًا بن الله؟ فأنزل الله في قولهم هذه الآية" (?).
وقال عبيد (?) بن عمير: "إنما قال هذه المقالة رجل واحد من اليهود اسمه فنحاص بن عازوراء (?) " (?)، فعلى هذا أوقع الله عليه (?) اسم الجماعة على مذهب العرب في قولها: ركبت البغال ولعله (?) لم يركب إلا واحداً قاله ابن الأنباري (?)، وقال غيره: "إذا كان فيهم من يذهب إلى هذا القول جاز أن ينسب إليهم كما تقول: المعتزلة تقول كذا، وإن كانت طائفة منهم تقوله" (?).
وأما السبب الذي لأجله قالوا هذه المقالة فقال ابن عباس في رواية عطية: "إن اليهود أضاعوا التوراة وعملوا بغير الحق فرفع الله عنهم التابوت، وأنساهم التوراة، ونسخها من صدورهم، فدعا الله عزير وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدورهم، فنزل نور من السماء فدخل جوفه فعاد إليه الذي كان ذهب (?) من جوفه [من التوراة] (?)، فنادى في قومه: قد