(عني بهذا من أشرك من ذرية آدم ولم يعن آدم) (?).
وروى سعيد (?) عن قتادة أنه كان يقول هذه الآية ويقول: (هم اليهود والنصارى رزقهم الله أولادًا فهودوا ونصّروا) (?). وقال عكرمة: (جعلها لمن بعد آدم ممن أشرك بالله) (?).
ويتوجه قول هؤلاء على ما ذكرنا من حذف المضاف، وهو اختيار ابن كيسان؛ لأنه قال: (هم الكفار جعلوا له شركاء، سموا أولادهم عبد العزى، وعبد اللات، وعبد مناة) (?).