لم يؤمنوا كان ذلك بتقليب الله تعالى قلوبهم وأبصارهم عن وجهها الذي يجب أن يكون عليه، وهو معنى ما قاله المفسرون: (نحول بينهم وبين (?) الإيمان لو جاءتهم الآية) (?).
وقد أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل (?) بن أبي القاسم الصوفي -رحمه الله-[أنبا] (?) أبو عمرو محمَّد بن (?) جعفر بن مطر أنبا إبراهيم (?) بن شريك نبا شهاب (?) نبا حماد (?) عن