التفسير البسيط (صفحة 4600)

وذكر الفراء (?) وأبو إسحاق (?) في نصب (الجن) وجهين: (أحدهما: أن يكون الجن مفعولاً فيكون المعنى: وجعلوا لله الجن شركاء، ويكون الشركاء مفعولاً ثانياً. والثاني (?): أن يكون الجن بدلاً من الشركاء ومفسراً للشركاء) (?).

وقوله تعالى: (وَخَلَقَهُمْ) يجوز أن تعود الكناية على هؤلاء الذين جعلوا لله شركاء، والمعنى: وجعلوا لله الذي خلقهم شركاء لا يخلقون، ويجوز أن تعود الكناية على الجن، فيكون المعنى: والله خلق الجن، فكيف يكون الشريك لله عز وجل، المحدث الذي لم يكن ثم كان (?).

وقوله تعالى {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ}، قال المفسرون (?): (يعني: كفار العرب الذين قالوا: الملائكة بنات الله). قال ابن عباس: يريد: افتعلوا له بنين وبنات) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015