وقال الليث: (ينعت الثمرة، بالكسر، وأينعت، فهي [تينع] (?) وتونع إيناعًا، ويَنعًا بفتح الياء، ويُنعًا [بضهما] (?)، والنعت يانِع ومونِع) (?).
وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يريد: يصدّقون أن الذي أخرج هذا النبات قادر على أن يحيى الموتى ويبعثهم.
قال أبو إسحاق (?): (احتج الله عز وجل بتصريف ما خلق، ونقله من حالٍ إلى حالٍ بما يعلمون أنه لا يقدر عليه [المخلوقون] (?)، وأعلم أنه كذلك يبعثهم؛ لأنهم كانوا ينكرون البعث فقال: {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}، أعلمهم أن فيما قصّ عليهم دليلًا [لمن صدّق]) (?).
100 - قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} قال الحسن: (معناه: أطاعوا الشياطين في عبادة الأوثان) (?)، وهو اختيار الزجاج قال: (المعنى: أنهم أطاعوا الجن فيما سوّلت من شركهم فجعلوهم شركاء لله) (?).