وقوله تعالى: {وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ} قال الفراء: (يريد: شجر الزيتون، وشجر الرمان، كما قال: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] يريد: أهلها) (?)
وقوله تعالى: {مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}، قال قتادة: (مشتبهًا ورقها مختلفًا ثمرها) (?)، وهو قول مقاتل (?) وأكثر المفسرين (?)، وقال الزجاج: (أي: شجره، يشبه بعضه بعضًا {وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ} في الطعم) (?).
وقوله تعالى: {انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ} قال عبد العزيز بن يحيى: (نظر الاستدلال والعبرة) (?)، وقال أبو روق: (اعتبروا واتعظوا) (?)، {إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ}، قال الفراء: (يقول: انظروا إليه أول ما يعقد) (?)، والثمر: جمع ثمرة مثل: بقرة وبقر وشجرة وشجر وجزرة وجزر، وقد كسروها على فِعال، كما قالوا: أكمة وأكام ورقبة ورقاب (?).