التفسير البسيط (صفحة 4594)

قال أبو إسحاق: ({دَانِيَةٌ} أي: قريبة المتناول، قال: ولم يقل: ومنها قنوان بعيدة؛ لأن في الكلام دليلًا أن البعيدة السحيقة قد كانت غير سحيقة، فاجتزأ بذكر القريبة عن ذكر البعيدة كما قال: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النحل: 81] ولم يقل: وسرابيل تقيكم البرد؛ لأن في الكلام دليلاً على أنها تقي البرد؛ لأن ما ستر من الحر ستر من البرد) (?).

وقوله تعالى: {وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ} الوجه: كسر (?) التاء؛ لأنها في موضع نصب نسقًا على قوله (خَضِرًا) أي: فأخرجنا خَضِرًا {وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ} وروى الأعشى (?) عن أبي بكر (?) [وجنات) رفعًا (?) قال أبو بكر (?)] ابن الأنباري: (وله مذهبان أحدهما: أن يكون الجنات مفعولة في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015